مـــــرحبــــــا بـــــكـــم فـــي مـــنــتــديـــــات ثــــانويـــــــة الخوارزمــي ـ كلميــــم

ثانوية الخوارزمي - كلميم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الفتح العربى للأندلس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شرتات
مشرف غرفة الشان المحلي و التراث
مشرف غرفة الشان المحلي و التراث
avatar

ذكر عدد الرسائل : 274
Localisation : كليميم
Loisirs : teakwondo
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: الفتح العربى للأندلس   السبت 31 مارس - 18:58

قصة فتح الأندلس هو إستمرار لعهد الصحابة الكرام ومن بعدهم التابعين رضى الله عنهم اجمعين فبعد وفاة الرسول استمر الفتح ينطلق فى كل إتجاه حتى وصل للمغرب العربى وُفتح على يد عقبة بن نافع ولكن بلاد المغرب كانت غير مستقرة وفى ثورة دائمة حتى جاء القائد العربى العظيم موسى بن نصير واستقر شمال إفريقيا علي يديه ما عدا مدينتى سبتة وطنجة وهما مقابل إسبانياوبينهما مضيق جبل طارق فأرسل موسه جيشاً بقيادة طارق بن زياد وفتحوا طنجة وظلت سبتة حصينة بقيادة جوليان فأرسل موسى جيشا بقيادة ولده عبد الله فاستطاع أن يسيطر على صقلية وفردانية وجذرالبليار بعد ذلك بعث موسى للخليفة الوليد بن عبد الملك يستأذنه في فتح الأندلس فوافق وفى نفس الوقت تولى حكم إسبانيا أكيلا ولكن النبلاء لم يعترفوا به وثاروا عليه وولوا عليهم رذريق فهرب أكيلا إلى سبتة والتى كان بين حاكمها جوليان ورذريق خصومة شخصية فاتفقوا على أن يستعينوا بجيش المسلمين للثأر من رذريق فجهز موسى بن نصيرجيشًا وعبر به مضيق جبل طارق فاستولي علي الجزيرة الخضراء وتقدم رذريق نحو الجنوب بجيش هائل وهناك خطب طارق بن زياد فى جيش المسلمين وقال قولته المشهورة"أيها الناس أين المفر؟ البحر من ورائكم والعدو من أمامكم وليس لكم والله إلا الصدق والصبر".
إلتقى الجيشان فى منطقة وادى برباط ودامت المعركة ثمانية أيام حتى رجحت كفة المسلمين وتحرك بن زياد نحو العديد من المدن وفتحها حتى وصل إشبيلية عاصمة الجنوب ولم يقاوم أهلها وصالحوه على الجزية ثم فتح طليطلة ثم جاء موسى بن نصير وأعاد فتح المدن التى أنتقضت بعد فتحها وقضى علي كل المقاومات في سائر المدن وبعد مرور الشتاء بدأ المسلمون فى صف الجيش مرة أخرى ففتحوا شمال الشرق ثم الغرب وفرت المقاومة من النصارى إلى صخرة بلاى فلم تتبعهم جيوش المسلمين وهذه غلطة إرتكبها المسلمون فى هذا الفتح وسنرى نتيجة هذا التهاون فيما بعد . المهم أن موسى بن نصير ترك الأندلس مولياً عليها ولده عبد العزيز وذهب للحج وتوفى فى المدينة المنورة .
عصر الولا ة1-
[ عبد العزيز بن موسى بن نصير] استكمل الفتوحات وكان ورعاً تقياً تزوج أرملة رذريق وأسلمت وسميت أم عاصم وأسلم الكثير على يديه . 2-[أيوب بن حيب] حكم خمسة أشهرونقل عاصمة الأندلس لقرطبة . 3-[الحربن عبد الرحمن الثقفى] حكم سنتين وعدة أشهر . 4-[السمح بن مالك الخولانى] ولاه على الأندلس الخليفة عمر بن عبد العزيز فأعاد تنظيم البلاد واستقرت الأندلس أمنياً ومالياً وأنشأ قنطرة قرطبة وأنشأ المدارس ثم تحرك فى أواخر عهده نحو فرنسا فأخضع جنوبها وما حول باريس من مدن ولكن لقلة جيشه استطاع الروم والقوط محاصرته وقتله وكل من معه رحمهم الله جميعاً .
5- [عبد الرحمن بن عبد الله الغافقى] تولى شهرين فقط .
6-[عنبسة بن سحيم الكلبى] أزدادت الأندلس إستقراراً فى عهده وأكمل الجهاد ففتح جنوب فرنسا حتى وصل إلي مدينة سانس وهي تبعد عن باريس ثلاثون كيلو متر فقط ولكنه فشل فى مقاومة قوة الروم وقتل هناك.
7-[عذرة بن عبد الرحمن الفهرى] 8-[يحي بن سلمة الكلبى].
9-[حذيفة القيسى ] 10-[عنبسة الخزعمى ] .
11-[الهيثم بن عدى الكلابى] كان يتبع سياسة القمع القوة مع الناس فعزل.
12-[عبد الحمن الغافقى]أكمل الجهاد وجهز جيشاً وتحرك نحو فرنسا واقترب من باريس مرة أخرى فاجتمعت له قوات أوروبية متعددة ودارت رحى المعركة المشهورة ببلاط الشهداء واستشهد فيها الغافقى وقتل عدد كبير من المسلمين .
13-[عقبة بن حجاج السلولى]أعاد الفتوحات فى جنوب فرنسا وكان ينزل للأسر بنفسه يدعوهم للإسلام وتصدى للقوط داخل الأندلس وواجه الروم فى فرنسا واستشهد 14-[عبد الملك بن قطن الفهرى] 15-[البلق بن بشر ] .
16-[أبو الخطار حسام بن زرار الكلبى } 17-[يوسف بن عبد الرحمن الفهرى] انشغل بالثورات ففقد المسلمون فى عهده السيطرة على جنوب فرنسا فسيطر عليها الروم والقوط وتأسست مملكة للنصارى فى الشمال بقيادة ألفونس وسميت مملكة ليون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.marmar-2001.skyblog.com
شرتات
مشرف غرفة الشان المحلي و التراث
مشرف غرفة الشان المحلي و التراث
avatar

ذكر عدد الرسائل : 274
Localisation : كليميم
Loisirs : teakwondo
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفتح العربى للأندلس   السبت 31 مارس - 18:59

عصر الإمارة الأموية
[
اولا عبد الرحمن الداخل

بعد سقوط الدولة الأموية في الشرق استطاع قتى صغير يدعى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك أن بنجو إلى بلاد المغرب وقد قال فيه الخليفة العباسى أبو جعفر المنصور "عبد الرحمن الداخل هوصقر قريش الذى تخلص بكيده عن سنن الأسنة يعبر القفر ويركب البحر حتى دخل بلدا أعجمياً(الأندلس)فمصرالأمصار وجند الأجناد وأقام ملكاً بعد إنقطاعه بحسن تدبيره وشدة عزمه"
أوفد الداخل مولاه بدراً إلى الأندلس واتصل بالموالى الأموية وكان عددهم كبيرولما تمهدت له الأمور بعث له بدر يستدعيه فتوجه نحو إلبيرة وكان يحكم الأندلس حينذاك يوسف بن عبد الرحمن الفهرى والصميل ولما وجدا أن أمر الداخل بدأ فى الأنتشار أرسلا إليه الهدايا والوفود لإستمالته لكنه ما أعطاهم العهد أنه سيخضع لهم وجمع جيوشه وقرر الهجوم غلى قرطبة فاشتبك مع جيوش الفهرى والصميل وانتهت المعركة بإنتصار الداخل وسيطر على باقى الأندلس وانصرف إلى تشجيع أهل بيته من الأمويين على الوفود إليه ومن ضمنهم عبد الملك بن عمر المراونى الذى أكرمه الداخل وعينهحاكم على إشبيلية وخلال عهد الداخل نشبت عدة ثورات أهمها وأولها:
1- ثورة يوسف الفهرى الذى حشد أنصاره فى ماردة وحدث قتال عنيف بينه وبين جيش الدولة بقيادة أمية بن عبد الملك المروانى والذى عندما سمع بضخامة جيوش الفهرى فر هارباً فأمر عبد الملك بقتل إبنه عقاباً له على فراره وذهب وقاد الجيش بنفسه وأنتهت المعركة بهزيمة الفهرى وإستشهاد عبد الملك المروانى .
2- ثورة العلاء بن مغيث اليحصبى الذي أُرسل من قبل الخليفة العباسى أبو جعفر المنصور للسيطرة على الأندلس والتف حوله الكثير من الناس ورفع الرايات السود
وتوجه نحو إشبيلية وسيطر عليها وحاصر الداخل فى قرمونة شهرين ثم فوجىء العلاء بفتح الحصون وخروج سبعمائة رجل وأحدثوا مقتلة فى جيش العلاء وقتلوه وقطعوا رأسه وبعثوا بها للخليفة فقال أبو جعفر"عرضنا هذا البائس لحتفه وما هذا(الداخل)إلا شيطان وما فيه من مطمع والحمد لله الذى بيننا وبينه بحر.
3- ثورة قامت من قبل شقنا بن عبد الواحد الذى إدعى أنه من نسل فاطمة الزهراء فصدقه البربر وتجمعوا حوله واستولى على قورية وسانتا ماريا فتتبعه الداخل وتغلب عليه وفر شقنا إلى الجبال وقتل على يد أحد أصحابه وأتوا برأسه للداخل.
4- ثورة عبد الرحمن الصقلبى الذى أتى من إفريقيا داعياً للعباسيين عند ساحل تُدمير
فسار إليه الداخلوحرق سفنه فهرب الصقلبى لجبال فالنسيا إلى أن إغتاله أحد أصحابه.
5- ولأول مرة يثور الأموييون على الداخل بقيادة سليمان بن يقظان الأعرابى الذى إستعان بشارلمان ملك الفرنجة وقام جيش شارلمان وحاصر سرقسطة ولكن يقدر
الله تعالى أن تقوم ثورة فى فرنسا فأضطر إلى فك الحصار والعودة .
6- ثار عليه بن أخيه المغيرة بن الوليد طمعاً فى الحكم فقتله الداخل وأرسل الأموال
إلى أخيه الوليد وطلب منه الرحيل عن الأندلس.
حكم الداخل أربعة وثلاثون عاماً واجه فيها خمسة وعشرون ثورة إستطاع أن يخضعها
كلها وانقطعت الأندلس فى عهده عن باقى الخلافة الإسلامية .
ومما يذكر للداخل من إنجازات ما يلى:-
* كون جيشاً قوياً وأسس أسطولاً بحرياً * بنى سور ومسجد قرطبة
* إستجلب الأشجار والنخيل والرومان لزراعتها فى الأندلس.
* كان ورعاً تقياً يخطب فى المساجد ومات فى 172 هجرية والأندلس هادئة مستقرة.
ثانيا هشام بن عبد الرحمن الداخل172-180هجرية:
ولقب بهشام الرضا وكان من أفضل أمراء الأسرة الأمويةوهدأت أمور البلاد فى عهده
وأرسل عدة حملات تأديبية للقوط فى الشمال وحقق إنتصارات إسلامية واسعة وفى
عهده دخل مذهب الإمام مالك إلى الأندلس.
ثالثاً الحكم بن هشام180-206 هجرية :
فى عهده سقط شمال الأندلس فى يد الفرنجة بقيادة لويس بن شارلمان وانصرف عن الدين باللهو والمجون فبدأ الفقهاء يثيرون العامة عليه حتى حدث إحتكاك بسيط بين
أحد العامة وأحد مماليك الأمير فترتب على هذا الأمر قيام ثورة الربض وهى الضاحية
الجنوبية لقرطبة فقاموا وحاصروا الحكم وجنوده فى قصره فاستعان الحكم بابن عمه
عبيد الله البلنسى وحاجبه عبد الكريم بن مغيث فافتعلا حيلة اخترقا بها الحصار
فذهبوا لديار أهل الربض وأشعلوا بها النار فدب الزعر فى صفوف أهل الربض
وانقلبوا لديارهم لإنقاذ ذويهم ففك الحصار عن الحكم فأمر بالهجوم على الربض
وقتل من قتل والباقى أصدر الأمر بطردهم من البلاد فهاجر أهل الربض إلى فاس
ثم إلى الإسكندرية وأقاموا فيها عشر سنوات ثم طردوا منها فتوجهوا لجزيرة كريت واستولوا عليها وأسسوا دولة للربضين استمرت مائة عام إلى أن استعادها البيزنطيون
ولقب الحكم بن هشام بسبب هذه الثورة بالحكم الربضى إلا أنه فى آخر عهده تاب
وندم على هذه الفعلة واعترف بذنبه وتحلى بالتقوى والورع ومات زاهداً عابداً.
رابعاً عبد الرحمن الاوسط 206-238 هجرية:
وهوعبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل وكان من أهل التقوى والثقافة والذوق الإجتماعى ومع أن الفتن لم تنقطع فى عهده إلا أنه استطاع بحسن سياسته أن يخمدها وظهرت قبائل همجية تدعى النورمان جاءت بحراً وسيطرت على
إشبيلية فأرسل لهم عبد الرحمن جيشاً وأرغمهم على الإرتداد إلى بلادهم.
حركة الشهداء القديسين:
فى أواخر عهد الأوسط ظهر بعض المتعصبين من النصارى بقيادة إليخيو الذى
أرسل أحد أنصاره إلى المسلمين فى عيد الفطر فقام وسب الإسلام والرسول فقدمه
الناس للقاضى فأمر بإعدامه وأخذ إليخيو بإرسال أنصاره الرجل تلو الآخريسبون الإسلام والرسول فكان مصيرهم الإعدام جميعاً ثم إنتهك النصارى مسجد قرطبة ودنسوه بالأوساخ فأمر الأوسط بإعدام كل من فعل ذلك وأخذ إليخيو يقلب النصارى على الأوسط حتى وصلت أصداء الحركة إلى أوروبا وكادت أن تحدث فتنة طائفية فعقد الأوسط مؤتمراً كنائسياًفي قرطبة وفيه أعلن القساوسة إدانة هذه الحركة وتم حبس المحرضين عليها علي أن يُلقب من ماتوا من قبل بالشهداء وأُُعدم إليخيو بعدها .
خامساً محمد بن عبد الرحمن الأوسط238-273هجرية:
حيث بدأت فترة ضعف وتمزق وظهرت دويلات الطوائف الأولى فانقسمت الأندلس
لدول مستقلة صغيرة وظهرت ثورة عمر بن حفصون واستمرت أكثر من أربعين عاماً. وكان محتالا وقاطع طريق ينتمى لأسرة من أصل قوطى أسلمت بعد الفتح لكنهم أسروا نصرايتهم واستطاع أن يجمع حوله المولدين وهم الذين تزوج آبائهم من العرب بعد الفتح وكون جيشاً واحتل منطقة بربشتر وكان الأمير محمد يرسل له القوات لكنها كانت تهزم.
سادساً المنذر بن محمد بن عبدالرحمن الأوسط173-275 هجرية:
ورث حكما ممزقاً وأرهقته ثورة عمر بن حفصون.
سابعاً عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الأوسط 275-300هجرية:
زادت الأندلس تمزقاً لكنه هزم بن حفصون عند حصن بلاى ففربن حفصون للجنوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.marmar-2001.skyblog.com
شرتات
مشرف غرفة الشان المحلي و التراث
مشرف غرفة الشان المحلي و التراث
avatar

ذكر عدد الرسائل : 274
Localisation : كليميم
Loisirs : teakwondo
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفتح العربى للأندلس   السبت 31 مارس - 19:00

عصر الخلافة الأموية

أولاًعبد الرحمن الناصر300هجرية:

هو حفيد عبد الله بن محمد استلم الحكم وعمره إثنين وعشرون عاما وحكم خمسون عاما ً وكل ما نسمعه عن أمجاد الأندلس المجيدة إنما ظهر أمره فى عهد الناصر فاهتم بالحركة العمرانية وبنى مدينة الظهراء التى مازالت بقاياها موجودة إلى الآن وضاعف مساحة مسجد قرطبة وتطورت الزراعة وأنشأ داراً لسك النقود وارتفع شأن القضاة والفقهاء فى عهده ًوانتشرت حركة الترجمة للغة العربية وتقدمت التنظيمات العسكرية وبناء السفن ووفد إليه سفراء ملوك أوروبا وانتشرت اللغة العربية فى أوروبا كما انتشر الترف والغناء وظهرت الموشحات الأندلسية.
بعد فترة من حكم الناصر أعلن الخلافة وأضحى لا مفر من الصدام المسلح مع الخلافة الفاطمية في الشرق فاستعد الناصر بحرياً وبدأهو بالهجوم على شمال المغرب وسطر بالفعل على سبتة وأوقف الخطر الفاطمى كما استطاع أن يستعيد بعض ماسيطر عليه عمر بن حفصون وبدأ يرتب أموره للسيطرة على باقى أراضى الأندلس وخصوصاً
الشمال التابع للنصارى وفى هذه الأثناء مات بن حفصون فاستغل الناصر الموقف واستمال إليه سليمان بن عمر بن حفصون واستولى على باقى ما سيطر عليه بن حفصون فقويت شوكة الناصر وبدأ بعدة غزوات لإستعادة شماال الأندلس.
1-غزوة موبش308هجرية:
تحرك الناصر بجيشه نحو مدينة سالم واحتلها وسيطر على ما حولها من الأراضى
التى كان النصارى يفرون منها وتقدم أكثر حتى وصل لحصن موبش وسيطر عليه.
2-غزوة بنبلونة:
قادها الناصر بنفسه فتحرك نحو مملكتى ليون ونبرة فسيطر عليهما
ووقع فى يده عدد كبير من الأسرى ثم اقتحم بنبلونة وأضطر ملكها إلى مهادنته .
معركة الخندق:
عاد النصارى بقيادة روميرو فى العدوان على الممالك الإسلامية فاستولوا على حصن
مجريط(مدريد)فأصبح يهدد طليلطلة فتحرك الناصر إليه بجيش قوامه مائة ألف مقاتل
واستطاعوا فتح حصون سمورة وبدأ جيش النصارى يتراجع ولكن جيش المسلمين أعجبتهم كثرتهم واهتموا بالغنائم وتهاونوا فى القتال فاستغل النصارى هذا التهاون
فهجموا على جيش المسلمين وأحدثوا فيهم مقتلة وتساقطت جثث المسلمين فى الخندق الذى حفره النصارى حول مدينة شنت منكش وفرالناصرومعه خمسون رجلا إلى قرطبة وتبعه روميرو ولولا أن رجلا من المسلمين ممن تحالفوا مع النصارى ضد الناصر قد أخذته نخوة الإسلام وأقنع روميرو أن الناصر أعد له كمينا ً فدب الخوف فى قلوب النصارى فتراجع روميرو.
ثانيا الحكم بن عبد الرحمن الناصر(المستنصر)
كان شغوفاً بالعلم وأهله وأنشأ مكتبة قرطبة الكبيرة وأقام معامل صناعة الورق وشجع حركة الترجمة وأشهر العلماء الذين ظهروا فى عهده المؤرخ بن القوطية والخشنى والزبيدى كما أجرى توسعة لمسجد قرطبة كما تصدي لهجمات القوط والنورمان
بحنكته السياسية حتى أن ملوك إسبانيا طلب الصلح معه.
الدولة العامرية
بعد وفاة المستنصر تولى ولده هشام الحكم وهو مازال صبياً فانقسم رجال الدولة إلى قسمين الأول بقيادة الحاجب جعفرومحمد بن أبى عامر ويؤيدون ولاية هشام أما القسم الآخر بقياة المغيرة عم هشام والذى يرفض ولايته وكانت الغلبة للفريق الأول وقتُل المغيرة وتولى هشام الخلافة وسُمى بالمؤيد بالله ولأنه كان مازال صبياً فقرروا إقامة مجلس للوصاية بقيادة وزير الدولة محمد المصحفى وغالب بن عبد الله ومحمد بن ابى عامر. لما تولى هشام الحكم طمع نصارى الشمال فى ضعفه فغاروا على قلعة رباح واستولوا عليها واحدثوا فى المسلمين مذبحة فتصدى لهم محمد بن أبى عامر واستطاع التغلب عليهم وغنم الغنائم وفى الطريق وزعها على الناس والجنود فانتشر أمره وأحبه الناس وفى نهاية العام انطلق العامرى بجيشه للإنضمام مع جيش غالب بن عبد الرحمن فى الشمال وسار نحو مجريط ففتحوا الحصون وحققوا إنتصارات عدة على النصارى فعلى نجم العامرى أكثر كما أنه إستطاع أن يستصدر أمراً من الخليفة بتعينه رئيساً للجيش والشرطة معاً ماعدا جيش الشمال ثم تزوج إبنة غالب قائد جيش الشمال وأصبح تحالفهم قوى ضد وزير الدولة المصحفى . ثم بعدإخضاعه لحصون شلمنقة وإرهاق النصارى فى الشمال عاد لقرطبة واستصدر أمراً من الخليفة بتعينه حاكم عام على قرطبة وجعل غالب وزيراًمشاركاً للمصحفى ثم عزل المصحفى وسجن بدعوي الفساد في المال العام وينفرد العامرى وغالب بمجلس الوصاية ثم عين العامري وزيراً للدولة وتنازل عن قيادة الجيش لجعفر بن حمدون الأندلسى
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.marmar-2001.skyblog.com
شرتات
مشرف غرفة الشان المحلي و التراث
مشرف غرفة الشان المحلي و التراث
avatar

ذكر عدد الرسائل : 274
Localisation : كليميم
Loisirs : teakwondo
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفتح العربى للأندلس   السبت 31 مارس - 19:01

الحاجب المنصور(محمد العامرى)
370-392هجرية
استطاع محمد بن عبد الله بن عامر بن أبى عامر أن يستصدر أمراً من الخليفة بتعينه
حاجباً له وبدأ يتقرب للفقهاء والعلماء ونزولاً لرغبتهم أمر بحرق كل الكتب البيزنطية
لما فيها من إنحراف دينى وخلقى فحفظ عقائد الناس . ثم بدأ يقلل من شأن الأمويين
فاستعان فى شئون البلاد بالبربر كما أنه أنشأ مدينة الزاهرة بالقرب من مدينة الزهراء
ونقل إليها الأموال والأسلحة ودواوين الحكم وأصبحت مركز الحكم وفى نهاية هذا العام أمر بحبس الخليفة هشام فى قصره ولا يدخل عليه أحد إلا بإذنه بحجة حمايته وإنما فى حقيقة الأمركان يريد إلغاء دور الخليفة فى الحكم مع الإحتفاظ به كرمزفسكت النقود بإسمه هو والخليفة ودعى لهما معاً على المنابر .
ومن الأمور التى جعلت نجم المنصور يسطع أكثر هو قضائه على حركة الحسن بن قنون فى المغرب ومواجهة جيش الفاطميين وبذلك سيطر أيضاً على المغرب وعين الحسن السلمى والياً عليها وفى نفس الوقت خاف غالب (حماه) من إزدياد نفوذ المنصور بهذا الشكل الكبير فدبر له مؤامرة لقتله ولكن المنصور نجا منها واستدار على غالب فقتله وأصبح متفرداً بحكم مجلس الوصاية .
غزوة ليون:
توجه المنصور نحوليون وحاصرها بجيوشه واستطاع لأول مرة منذ فتح موسى بن نصير وطارق بن زياد أن يعيد ليون لحكم المسلمين وأسر ثلاثين ألف من القوط ثم حاصر برشلونةوفتحهاوهزم الفرنسيين وأرعب النصارى فى الشمال وأصبحوا يدفعون الجزية للمسلمين ثم عزم المنصور على إعادة جيلقية وهى آخر معاقل النصارى فى الشمال لحكم المسلمين وكان النصارى يعدون كنيسة سانت ياقب (سان دياجو) بمنزلة الكعبة عند المسلمينفجهز جيشاً برياً وآخر بحرياً واستطاع بحنكته وبراعته الحربية الوصول إلى سانت ياقب فى شهرين فقط ولم يكن النصارى يتوقعون ذلك فهربوا منها فدخلها المنصور وهى فارغة من أهلها وغنم منها مغانم هائلة.
وصل المنصور فى عزه إلى درجةأن فى إحدى الغزوات حمل النصارى أموالهم له إلى قرطبة وكانوا يزيحون له قتلاهم من الطريق ليمر هو وجيشه. ظل المنصور على جهاده حتى بلغ الستين من عمره وفى آخر غزواته أصابه المرض ومات فى الطريق.
الحاجب المنصور إسم نقش من ذهب فى تاريخ الأندلس صنع مجداً لم يصنعه أحد وخاض خمسين معركة لم يهزم فيها مرة . كان كانيجمع غبارملابسه بعد المعارك وقد
أمر بدفنها معه لتشهد على جهاده فى سبيل الله يوم القيامة ولما توفى نقش على قبره
هذان البيتان: آثاره تنبيك عن أخباره حتى كأنك بالعيون تراه
تالله لا يأتى الزمان بمثله أبداً ولا يحمى الثغور سواه
عبد الملك بن محمد العامرى(الحاجب المظفر)392-399هجرية

تولى بعد وفاة أبيه المنصور أمور الحجابة وواصل سياسة أبيه الجهادية وقام بعدة غزوات تأديبية للممالك النصرانية أرغم فيها ملوك النصارى على تجديد الولاء له
وحكم سبع سنوات فقط تولى بعدها أخيه الحكم .
عبد الرحمن بن محمد العامرى(شنجول):
كان شاباً طائشاً مغروراً أفسد ما صنعه أبوه من مجد فأرغم الخليفة هشام أن يجعله ولى عهده مماأثار بنى أمية عليه فاستغل محمد بن هشام حفيد عبد الرحمن الناصر خروج شنجول لإحدى الغزوات واستولى على الحكم وعزل الخليفة هشام ولقب نفسه بمحمد المهدى أما شنجول فقتل على يدأحد أعدائه ولم يكن قد بقى فى الحكم سوى ثلاثة أشهر وبموته انتهت الدولة العامرية فكان سبباً فى ضياع ملك الآباء وبداية إنحدار دولة الإسلام فى الأندلس.
دويلات الطوائف
----------------------------
لم يرضي الخليفة المعزول المؤيد بالله بهذا العزل فثار ومن معه ضد محمد المهدي فتغلب عليه وقتله ورجع المؤيد بالله الي الحكم ولكثرة هذه الصراعات والنزاعات تزعزعت الأندلس فاستغل سليمان بن الحكم أحد احفاد عبد الرحمن الناصر هذه الفوضي فقام وعزل الخليفة هشام المؤيد بالله وسمي نفسه المستعين بالله ثم ثار عليه بنو حمود فدخلوا قرطبة وقتلوا المستعين بالله فتولي علي بن حمود الخلافة وسمي الناصر بالله وفي تسع سنوات توالي علي الحكم القاسم والمعتلي وهم من يني حمود ثم المرتضي والمستظهر والمستكفي من الأمويين ثم ثار الوزير ابو الحزم جهور بن محمد علي الأمويين وأعلن نفسه خليفة وانتهت الخلافة الاموية في الاندلس. تمزقت الاندلس إلى اثنين وعشرين دويلة فاستغل النصاري هذا التمزيق فسيطروا علي الثلث الشمالي من الأندلس واطلق عليه مملكة اسبانيا بقيادة شنجة الكبير وتحالف معه المعتضد بالله حاكم إشبيلية وكان يدفع لهم الجزية مقابل حمايته ومع هذا التمزق والضعف قام العالم العظيم أبو الوليد الباجي وكان من أعظم علماء الأندلس برحلة يتجول فيها بين دويلات الأندلس يدعو للوحدة الإسلامية واستمرت هذه الرحلة ثلاثين عاما وفي خلال هذه الفترة زاد استغلال النصاري لهذا التمزق فاقتحموا مدينة بازو واحدثوا في المسلمين مقتلة وانتهكت اعراض نساء المسلمين ثم تقدموا نحو طليطلة ثم قلمرية وتجمعت قوات النورمان مع الفرنسيين وحاصروا سرقسطة فبدأ حاكمها المظفر يكتب للمسلمين لانقاذه واشتد الحصار حول بربشتر
قطعوا الماء علي الناس فعرض أهلها التسليم لكن النورمان رفضوا واصروا علي الدخول بالقوة فاقتحموها وقتلوا مائة ألف مسلم وهتكوا الأعراض فصار المسلمين عبيد عند النورمان. فتحرك الإمام الباجي وأعلن الجهاد في سبيل الله ودعا الناس للخروج معه ومن الذين خرجوا معه الإمام ابن حزم وابن رشد وتحرك جيش نحو بربشتر بإيمان وطلب شهادة في سبيل الله وهزم النورمان أمام هذا الجيش المؤمن فعادت برشتر للمسلمين.
لم يعتبر حكام الطوائف من هذه الواقعة وعندما دب خلاف بين ملك قشتالة وملك ليون الفونس السادس لجأ الأخير الي المأمون حاكم طليطلة فأكرمه واستضافه في طليطلة ومكث فيها تسعة أشهر عرف فيها مداخل ومخارج طليطلة جيدا. ونرى هنا أنه لم يكن من الحكمة أبدا استضافة الفونس فلماذا نعين أحد أعداء الإسلام ونكشف له أسرارنا وأن مغبة هذا الأمر سوف تتضح فيما بعد.
عندما مات شنجة قفز الفونس إلى بلاد النصاري وسيطر علي حكم شمال الأندلس وبعدها تولي حكم طليطلة القادر بالله وكان أسوا حكام دويلات الطوائف
فأراد الفونس أن يزحف نحو طليطلة التي عرفها جيداً بعد اقامته فيها فبدأ يضعفها بإحراق مزارعها ولما رأى كبار اعيان طليطلة أن القادر بالله غير جاد فى مقاومة النصاري اعتزموا علي الإستعانة بالمتوكل حاكم بطليوس فكان رجل صالح فتخلصوا من حكم القادر بالله لكن هذا الخائن استعان بألفونس واستطاع العودة لحكم طليطلة فأراد ألفونس تأديب المتوكل وعقابه علي معاونة أهل طليطلة فبعث إليه برسالة يطلب منه فيها دفع الجزية وتسليم بعض القلاع وهدده فيها تهديدا شديداً
رد المتوكل علي رسالة ألفونس بإختصار :-
-----------------------------------------------------
وصل الينا من عظيم الروم كتاب مدعٍ بالمقادير واحكام العزيز القدير يندد بجنوده الظافرة واحواله المتظاهرة ولو علم أن لله جنوداً اعز بهم كلمة الإسلام وأظهر بهم دين نبيهم يُعرفون بالتقوي وبالتوبة يتضرعون وإن لمعت من خلف الروم بارقة فبإذن الله وليعلم المؤمنين وليميَز الله الخبيث من الطيب ويعلم المنافقين . ليس لنا سوي الله مطلب ولا لنا إلى غيره مخرج وما تتربصون بنا إلا إحدى الحسنيين وفي الله العوض بما به هددت ويقطع بما اعددت .
كان رد المتوكل رائعا ولكن تفرق حكام الطوائف وخيانة القادر بالله كان سبباً في سقوط طليطلة وفي الوقت نفسه ردع هذا الرد الفونس عن بطليوس وما حولها وسيكون لهم شان فيما بعد مع المرابطين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.marmar-2001.skyblog.com
شرتات
مشرف غرفة الشان المحلي و التراث
مشرف غرفة الشان المحلي و التراث
avatar

ذكر عدد الرسائل : 274
Localisation : كليميم
Loisirs : teakwondo
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفتح العربى للأندلس   السبت 31 مارس - 19:02

سقوط طليطلة 478 هـ
قبل أن يهجم جيش ألفونس علي إشبيلية بعث بوفد يرأسه وزيره اليهودي إلى المعتمد حاكم إشبيلية يطلب منه دفع الجزية كما طلب منه أن تضع زوجة الفونس مولدها في مسجد قرطبة الكبير فرفض المعتمد واعتقل الوفد وقتل الوزير اليهودي فغضب الفونس وحاصر إشبيلية وبعث للمعتمد برسالة وقحة يقول فيها " ارسل لى مروحة اروح بها عن نفسي لأن الذباب آذاني" وكان يعني بها لا مفر لك من الإستسلام فكان رد المعتمد غريب جعل الفونس ينسحب فكتب المعتمد علي ظهر رسالة الفونس يقول " والله إن لم ترجع الأروحن لك بمروحة من المرابطين تروح بها نفسك وو الله لأن أرعي الجِمال احب الىَ أن ارعي الخنازير"
فانسحب الفونس خوفا من مواجهة المرابطين ثم اتجه نحو طليطلة فسلمها له هذا الخائن القادر بالله علي أن يوليه أمور بلنسية فدخل النصاري طليطلة ولا حول ولا قوة الا بالله وكان حدثا عظيما تحدثت به سائر بلاد المسلمين وحول ألفونس مسجد قرطبة الي كنيسة واستبدل منبر المسجد بصنم يعبد.
دولة المرابطين في المغرب
-------------------------------------------
يوسف ابن تاشفين
يوسف ابن تاشفين كان من البربر حكم دولة المرابطين في المغرب كان عالمًا مجاهداً حازمًا توسع بدولة المرابطين حتي وصلت السودان كما بني مدينة أغمات جنوب شرق مراكش وجعلها عاصمة للدولة وبعد استقرار دولة المرابطين وبعد مضي عشرين عاما وصل اليه وفد من الأندلس يطلب منه انقاذ الأندلس فجهز بن تاشفين جيشًا واتجه نحو الأندلس فاستولي علي سبته وبدأ يراسل حكام الطوائف
فاجتمع مع قضاة كل من بطليوس وإشبيلية وغرناطة واتفقوا علي ضرورة دعوة المرابطين وسمحوا لهم بالعبور وانتقل المرابطون بقيادة يوسف ابن تاشفين إلى الأندلس فتوجه نحو إشبيلية وتجمع مع جيش المعتمد وجيش بطليوس وسار الجيش نحو منطقة الزلاقة.
معركة الزلاقة 479 هـ
-----------------------------------------
وصلت الفونس أخبار هذا التحرك الكبير فراسل جميع حكام المماليك النصرانية واعلنها بابا روما حربا صليبية مقدسة فوصلت الإمدادات لألفونس بخمسين ألف جندي بالمال والعتاد حتي أن ألفونس قال " اقاتل بهذا الجيش الإنس والجن وملائكة السماء " في حين أن جيش المسلمين كان خمسة وعشرون ألف مقاتل. وبدأت المراسلات بين يوسف بن ناشفين وألفونس فطلب بن تاشفين من ألفونس إما أن يسلم أو يدفع الجزية أو الحرب فتعجب ألفونس من هذا الجيش الصغير الذي يطالبه بدفع الجزية فرفع النصاري الصليب والإنجيل وتعاهدوا علي الموت وخطب الأئمة في جيش المسلمين وحذروهم من فداحة الفر من الزحف واخذوا يتلون عليهم آيات الجهاد ثم بدأت أحداث المعركة وقاتل المسلمون ببسالة حتي أن المعتمد قاتل بنفسه وقتلت تحته ثلاثة خيول وتكسرت في يده السيوف وكانت معركة شديدة كثرت فيها الدماء فكانوا ينزلقون فيها وكان بن تاشفين يحتفظ بقواته الإحتياطية فانتظر حتي دخل النصاري بجيشهم في المعركة فضرب قلب الجيش النصراني ثم هاجم مؤخرته فاستفحل القتل في النصاري واستمرت المعركة حتي مغيب الشمس وهرب ألفونس ولم يبقي من الجيش سوي المئات فحفظ الله بهذه المعركة الإسلام والمسلمين في الأندلس. إن يوسف بن تاشفين لو أراد استغلال انتصاره في موقعة الزلاقة، لربما كانت أوروبا الآن تدين بالإسلام، ولَدُرِّس القرآن في جامعات موسكو، وبرلين، ولندن، وباريس والحقيقة أن المؤرخين جميعاً يقفون حيارى أمام هذا الحدث التاريخي الهائل الذي وقع في سهل الزلاقة، ولم يتطور إلى أن تتقدم الجيوش الإسلامية لاسترداد طليطلة من أيدي النصاري، خاصة وأن الملك الإسباني كان قد فقد زهرة جيشه في هذه المعركة، ولا يختلف أحد في الرأي بأن الطريق كان مفتوحاً تماماً وممهداً لكي يقوم المرابطون والأندلسيون بهذه الخطوة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.marmar-2001.skyblog.com
شرتات
مشرف غرفة الشان المحلي و التراث
مشرف غرفة الشان المحلي و التراث
avatar

ذكر عدد الرسائل : 274
Localisation : كليميم
Loisirs : teakwondo
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفتح العربى للأندلس   السبت 31 مارس - 19:04

عصر المرابطين فى الأندلس
------------------------------------------------[/color]
عاد ألفونس ليعتدى من جديد علي ممالك المسلمين فاستعان حكام الطوائف مرة اخري بيوسف ابن تاشفين فعبر إلى الأندلس للمرة الثانية وحاصر النصاري عند حصن لييط فاستسلم النصاري لكنهم لامازالوا محتفظين بطليطلة المدينة الحصينة.
رجع يوسف بن تاشفين الي المغرب وترك حامية له في الأندلس لكن طمع حكام الطوائف والصراع علي الملك اوقعهم في الخلافات والإضطرابات فوصلت اصداء هذه الإضطرابات الي الشرق فاجتمع إثنين من أكبر علماء المسلمين في ذلك والوقت وهم أبو حامد الغزالي وأبو بكر الطرطوشي ومعهم مجموعةمن العلماء فنظروا في أمر الأندلس واصدروا فتوي يأمرون فيها يوسف بن تاشفين بخلع حكام الطوائف وتوحيدالأندلس بالقوة فعبر يوسف للمرة الثالثة إلى الأندلس فراسل حكام الطوائف ووافق حاكم غرناطة علي التنازل عن الحكم ليوسف لكن بعض الحكام رفضوا التنازل ولجأ بعضهم للنصاري فحرك ألفونس جيشاً نحوإشبيلية ليمنع المرابطين من احتلالها لكن انتصر المرابطون وسيطروا على إشبيلية ثم سيطروا علي قرطبة ودانية .
[color=red]سقوط بلنسية 487 هـ :-
ثار القاضي الجليل بن جحاف و من معه من بعض رجال المدينة علي القادر بالله حاكم بلنسية فاستولوا علي الحكم على أن يستعينوا بالمرابطين في حمايتهم من النصاري فقام النصاري بقيادة السيد القمبيطور وحاصروا المدينة وراسل بن جحاف المرابطين ولكن بلنسية بعيدة عن ممالك المرابطين كما أنهم مشغولون مع حكام الطوائف فلم يستطيعوا مد يد العون لهم كما رفض المستعين بالله حاكم سرقسطة إغاثة ابن جحاف واشتد الحصار علي بلنسية حتي انتشر المرض وساد الجوع والفقر بين أهلها واضطروا للإستسلام للسيد القمبيطور فعاث في المدينة فسادا فقتل الشباب ونزع السلاح وحول المساجد لكنائس وقتل القاضي ابن حجاف رحمه الله هذا الأمر جعل المزيد من دول الطوائف تنضم للمرابطين فاستقرت الأمور إلى حد كبير في الأندلس. عاد يوسف بن تاشفين للأندلس للمرة الرابعة وجهز جيشًا لفتح باقى أراضي الأندلس فكسر النصاري في الجنوب ثم توجه نحو بلنسية وحاصرها خمس سنوات حتي فتحها وعادت للحكم الإسلامي في 459 هـ و كان ابن تاشفين قد تجاوز التسعين من عمره وبايع ولده " علي " علي ولاية العهد وفي 500 هـ توفي يوسف بن تاشفين وقد تجاوز عمره المائة عام.
معركة القوامس السبعة :-
استطاع جيش الرابطين بقيادة تميم ابن يوسف بن تاشفين حصار اقليش وحدثت معركة هائلة بين المسلمين والنصاري وانتصر فيها المسلمون وقتل شنجة ولي عهد ألفونس ومات ألفونس في العام التالي غمًا لفقده ولده الوحيد وضياع شرق الأندلس من يده.و انقسمت مملكة النصاري لقسمين الشرق والشمال والوسط بيد ألفونس المحارب والغرب " البرتغال " وشمال الغرب بيد الفونس السابع.ثم عاد علي بن يوسف بن تاشفين إلى الأندلس بنفسه وكان على سيرة ابيه من ورع وجهاد وحكمة واستكمل حركة الجهاد في الأندلس فاستطاع اخضاع الجنوب والشرق وجزء من الغرب والشمال فراسل ألفونس المحارب أوروبا وجمع جيشًا من خمسين ألف مقاتل ليواجه به المد الإسلامي فبدأ يحاصر سرقسطة في الشمال لمدة تسعة أشهر فسقطت في يد النصاري كما استطاعوا أن يفكوا الحصار الذي ضربه المرابطون علي طليطلة وأحدثوا فيهم مقتلة كبيرة.
من ناحية أخرى كان النصاري الذين يعيشون بين المسلمين في كل ممالك المسلمين في الأندلس والذين يسمون بالمعاهدين قد بدأوا يراسلون ألفونس المحارب يدعونه لغزو غرناطة طمعًا منهم في إخراج المسلمين من الأندلس وفعلاً انضم اليه النصاري من شتي المماك حتي جمع جيشًا من خمسين ألف محارب وحاصر بالفعل غرناطة لكن شاء الله أن ينتشر المرض والوباء بين صفوف النصاري حتي أن الإعياء أصاب ألفونس نفسه ففك الحصار وفشل الغزو وهنا اجتمع القاضي ابن رشد الاكبر مع علي ابن تاشفين واشار عليه بإخراج المعاهدين من غرناطة بعد خيانتهم ويعزل اخاه تميم عن حكم الأندلس وتعيين تاشفين ابن علي بن يوسف بن تاشفين .
معركة إفراغة :-
حيث طمع ألفونس المحارب في شمال الأندلس عند بلنسية فالتقي جيش المرابطين بقيادة يحي ابن غانية وانتهت بهزيمة شديدة للنصاري وموت ألفونس المحارب فاستغل ألفونس السابع الموقف وضم إليه ممالك المحارب وسمي بالسلطان.
معركة البكار:
في شمال قرطبة دارت معركة بين جيش المرابطين بقيادة تاشفين بن علي وجيش النصارى وكانت معركة شديدة فر فيهامن مع تاشفين إلا أربعين رجلًا فوقف تاشفين ثابتا في المعركة وقاتل حتي كُسر سيفه وقُتل فرسه فلما رأى الجيش ثباته هذا عادوا إليه وبدأ في إعادة تنظيم الجيش مرة أخرى وانقلبت الهزيمة إلى نصر بثباته هو ورجاله و قتل قائد النصاري.و مات علي بن يوسف وتولي ملك المغرب ولده تاشفين ثم تولي من بعده ولده إبراهيم وكان صغيراً ضعيفًا فبدأت تقوم الثورات ضده في المغرب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.marmar-2001.skyblog.com
شرتات
مشرف غرفة الشان المحلي و التراث
مشرف غرفة الشان المحلي و التراث
avatar

ذكر عدد الرسائل : 274
Localisation : كليميم
Loisirs : teakwondo
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفتح العربى للأندلس   السبت 31 مارس - 19:05

مملكة غرناطة
------------------------------[/
color]
السلطان ابي الحسن تولي حكم بني مرين واتحد جيشه مع جيش الأندلسيين واستطاعوا أن يعيدوا سيطرتهم علي جبل طارق لكنهم فشلوا في استعادة جزيرة طريف ولم يستطيعوا مواجهة النصاري فهرب السلطان نحو سبته ووقع ولده في الأسر واستشهد عدد كبير من المسلمين في هذه المعركة فكانت هزيمة شديدة واستغل النصاري هذه الهزيمة وسيطروا علي مضيق جبل طارق والجزيرة الخضراء و بعد موت ألفونس العاشر بالوباء الأسود تولي ملك قشتالة بطره الأول والملقب ببطره العاتي وكان جباراً بطش بكثير من النصاري فانشغل النصاري به فاستقر بامر المسلمين وهدأت لهم الامور الي حد ما بسبب قسوة بطرة العاتي ثار عليه اخيه هنري فاستعان بملوك أوروبا عليه وانتهي الصراع بموت بطره وتولي هنري الثاني ملك قشتالة ثم تلاه يوحنا الثاني والذي حكم خمسين عامًا توالت فيها محاولاته للسيطرة علي غرناطة.و في 870 هـ تولت ايزابيلا حكم قشتاله وتزوجت من ملك اورجواي فرناندو وتوحدت الدولتين في مملكة إسبانيا.
الآن وقد اصبحت غرناطة هي كل ما بقي للمسلمين في الأندلس وتوالي علي حكمها بنو الأحمر وفي 878 تولي الغالب بالله حكم غرناطة ولقب بالملك الصغير وعندما طمع ايزابيلا وفرناندو في غرناطة خرج لهم الملك الصغير بجيشه والتقي بهم عند منطقة اللسانة لكنه هزم ووقع في الأسر وتولي حكم غرناطة عمه أبى عبد الله الملقب بالزغل وفي الوقت نفسه عقد النصاري صلح مع الملك الصغير واطلقوا سراحه فذهب يطالب بحكم غرناطة فرفض الزغل وحدث بينهم نزاع اسفر عن تقسيم مملكة غرناطة لقسمين بينهما فاستغل النصاري هذا الانقسام وبدأوا يهاجمون الأراضي التابعة للزغل وأولها مالقة في فحاصروها حصارا شديدا فتصدي لهم البطل حامد الزغبي فحمس اهل مالقة علي الجهاد والمقاومة ولكن الحصار اشتد ولم يصمد المسلمون امامه فاستسلم أهل مالقة وأُخذ حامد الزغبي أسيراً وصار عبداً عند فرناندوا ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ثم توجه النصاري نحو بسطة وسيطروا عليها أما باقي أراضي الزغبي فتفاوض علي بيعها للنصاري فأكرمه فرناندو واعطاه خمسة ملايين دينار ذهبًا وسقطت نصف مملكة غرناطة بسبب هذا الخائن.
سقوط غرناطة
-------------------------------
بدأ فرناندو يراسل الغالب بالله ويطلب منه تسليم ما بقي من غرناطة وهنا يظهر اسم آخر من اسماء البطولة وهو موسي بن أبي غسان وكان يلقب بالأمير موسي صاحب العزيمة والفروسية الذي رأي أن الملك لا يتحرك فأعلن الجهاد وتجمع حوله الناس وتبايع الناس علي الموت في سبيل الله وأرسلوا لايزابيللا وفرناندو يعلنون الرفض بالتسليم وكان أول من بدأ بالهجوم علي النصارى هو الأمير موسى وجيشه فغنموا الغنائم وارتفعت الروح المعنوية للمسلمين وتوالت الإنتصارات على النصاري فانسحبت جيوش النصاري حتي حاصرهم المسلمون ولكن حدث أن انضم الزغل إلى جيوش النصاري انتقاما من الملك الصغير واستطاع النصاري بمعاونته أن يُسقطوا حصن من حصون غرناطة فكره الناس الزغل وتعالت الأصوات بالدعاء عليه فهرب الزغل للمغرب وما معه من اموال وعندما علم سلطان فاس بوصوله أمر بالقبض عليه وصادر امواله وافقده بصره وسجنه جزاء خيانته وبعد فترة من الوقت اطلق سراحه وصار يتسول في الأسواق ويستجدى الناس يلبس الملابس المرقعة كتب عليها هذا سلطان الأندلس.
بدأ الملك الصغير يفكر في الإستسلام لشدة حصار النصاري لكن الأمير موسي رفض وفي 896 هـ أرادت الملكة أن تطلع علي ملك غرناطة فذهبت بموكب صغير إلى مرتفع بالقرب من غرناطة فظن الناس أن النصاري ينوون الهجوم فهجموا علي موكب الملكة بكل قوتهم فلما علم فرناندو بالأمر أرسل جيشه وقتل كثير من المسلمين في هذه المعركة وعرفت في التاريخ بمعركة مناوشة الملكة واستغل النصاري فرصة اهتزاز جيش المسلمين فهجموا عليهم فاحتلوا اطراف المدينة وبدأوا يضغطون علي المسلمين بالداخل والمسلمون يقاتلون ببسالة
ولما جاء الشتاء واشتد الحصار عزم الملك الصغير علي التسليم لكن الأمير موسي رفض وحرض الناس علي الجهاد ولكن الناس استسلموا فلبس الأمير موسي لباس الحرب وظل يقاتل وحده حتي مات شهيداً رحمه الله وجعل شباب المسلمين يقتضون بأمثاله.
ودخل النصاري غرناطة في 2 ربيع أول 897هـ - 2 ديسمبر 1492وفقاً لعدة شروط وتضمن الصلح والإتفاق علي التسليم سبعةوستين شرطاً من أهمها:-
[color=green]vتأمين الصغير والكبير في الأرواح والأموال والدين
vلا يُحكم علي المسلمين إلا بشريعتهم وتحفظ المساجد والأوقاف
vلا يُولي علي المسلمين إلا مسلم ويفك جميع اسرى غرناطة
vمن أراد العبور من المسلمين للمغرب فله حرية ذلك ويعفي الباقي من الضرائب ثلاث سنوات وانسحب الملك الصغير لجبال البشرات وبعد عدة سنوات رحل عن الأندلس وظل الحال بين المسلمين والنصاري هادئا لعدة سنوات حتى نقض فرناندو الصلح .
نهاية الوجود العربى فى الأندلس
-------------------------------------------------
لما كانت أمور المسلمين هادئة في إسبانيا فقد توقفت الهجرة للمغرب ولم يكن فرناندو يريد ذلك فبدأ بالضغط عليهم حتي يخرج المسلمون من الأندلس فنقض شروط الصلح واصدر عدة قوانين مجحفة للمسلمين أهمها :-
. تحريم الكلام باللغة العربية
· منع الإغتسال وهدمت حمامات غرناطة وذلك لمعرفتهم بأهمية الإغتسال لدي المسلمين ومنع اللباس العربي فى الطريق .
واشتد الأمر علي المسلمين فثار رجل اسمه فرج " محمد بن أمية " فأعلن للدولة الأموية من جديد وتجمع حوله المسلمون في جبال البشرات فبدأ النصاري بحرق القري والمزارع وقتل النساء والأطفال حتي يستسلم رجال البشرات وظلت الثورة عشرين سنة وقتل منهم ما يزيد عن عشرين ألف مسلم ثم قُضي علي الثورة وأُنشا بعد ذلك ما يعرف بمحاكم التفتيش عن المسلمين والبحث عن انشطة لهم وعاش المسلمون في ذل وكان يعاقب النصارى المسلمين بالصيات وحولت المساجد لكنائس وأُجبر المسلمون علي ترك دينهم ولننظر هنا الي الفرق بين ما فعله المسلمون عند دخول الأندلس وابقاء النصاري علي عقائدهم وأملاكهم والحفاظ علي كنائسهم واتخاذ المسلمين مبدأ لا إكراه في الدين شعارا لهم وبين ما فعله النصاري من هدم مساجدهم واجبارهم علي ترك دينهم وأخيرا ومع اشتداد الأمر علي المسلمين بدأ الناس في الخروج من الأندلس حتي عبر مضيق جبل طرق نصف مليون مسلم ممن تمسكوا بدينهم وشيئا فشيئا انتهي الوجود العربي في الأندلس وبالرغم من ذلك فقد أظهرت سجلات محاكم التفتيش اكتشاف منظمات كثيرة كانت تنادي بالإسلام فكانت تصادر اموالهم وممتلكاتهم وضاع هذا المجد العظيم ونحن نبكي ولكن يجب ان يكون بكاؤنا بكاء من يحركه البناء للعمل ونصنع للامة نهضة وحضارة من جديد.
المراجع :-
---------------
-تاريخ الاندلس المفقود د/ طارق السويدان
-القطوف الدواني في التاريخ الاسباني د/ عبادة كحيلة
- معالم تاريخ المغرب والأندلس د/ حسن مؤنس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.marmar-2001.skyblog.com
 
الفتح العربى للأندلس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــرحبــــــا بـــــكـــم فـــي مـــنــتــديـــــات ثــــانويـــــــة الخوارزمــي ـ كلميــــم :: O؛°‘¨ ( المنتــــديات العــــامة) ¨‘°؛ O :: المنتــدى الــعــام-
انتقل الى: